الزمخشري

266

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

رسول الله قد اختلفت علي القراءات فعلى قراءة من تأمرني اقرأ فقال : اقرأ على قراءة أبي عمرو . وعن أبي عمرو : لم أزل اطلب أن اقرأه كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما أنزل عليه فأتيت مكة فلقيت بها عدة من التابعين ممن قرأ على الصحابة فقرأت عليهم فاشدد بها يديك . النبي صلى الله عليه وسلم : علم الإيمان الصلاة فمن فرغ لها قلبه وحاد عليها بحدودها فهو مؤمن . عمر رضي الله عنه قال على المنبر : أن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله صلاة . قيل : وكيف ذاك قال : لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله فيها . بعض العلماء : إن العبد ليسجد السجدة عنده أنه يقرب بها إلى الله ولو قسمت ذنوبه في سجدته على أهل الأرض لهلكوا . قيل : وكيف ذاك قال : يكون ساجداً عند الله وقلبه مصنع إلى هوى . عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه . قيل للحسن : ما بال المتهجدين أحسن الناس وجودها قال : إنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره . بعضهم : لا تفوت أحداً صلاة في جماعة إلا بذنب .